ثانوية عبد الحميد قباطي

منتدى خاص بثانوية عبد الحميد قباطي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
أكتوبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما رأيكم
نطردهم
33%
 33% [ 2 ]
نبقي عليهم
67%
 67% [ 4 ]
مجموع عدد الأصوات : 6

شاطر | 
 

 الأزمة البكستانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شايب الدور
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 40
  : function ejs_nodroit() { alert('ممنوع أستخدام الزر الايمن'); return(false); } document.oncontextmenu = ejs_nodroit;
  :

يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

تاريخ التسجيل : 30/01/2008

مُساهمةموضوع: الأزمة البكستانية   الثلاثاء فبراير 12, 2008 12:43 pm

الأزمة الباكستانية


أصبحت باكستان في 14 أغسطس من عام 1947م دولة مستقلة من دول رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث)، كما حصلت الهند على استقلالها في اليوم التالي لهذا التاريخ. تم إنشاء دولة باكستان في الأجزاء الشمالية الغربية والشمالية الشرقية من الهند، حيث كان المسلمون يشكلون الأغلبية بين السكان. وتتكون دولة باكستان من قسمين يطلق عليهما اسم باكستان الغربية وباكستان الشرقية، وتفصل بينهما مسافة قدرها 1,600كم من الأراضي الهندية. وقد أصبح محمد علي جناح الذي يعتبر مؤسس دولة باكستان أول رئيس حكومة في باكستان.

ولم تنقطع مظاهر العنف والاقتتال بين الهندوس والمسلمين حتى بعد تقسيم الهند؛ فقد لقي الألوف حتفهم وهم يعبرون الحدود بين الهند وباكستان وفر نحو عشرة ملايين شخص، واجتازوا الحدود من دولة لأخرى، فالهندوس والسيخ فروا إلى الهند، بينما فر المسلمون إلى باكستان.

وقد وقعت الحرب بين الهند وباكستان عام 1948م وذلك فيما يتعلق بقضية استقلال كشمير، وادعت باكستان الحق في ضم كشمير لأن غالبية السكان من المسلمين. وبعد دخول القوات المسلحة الباكستانية إلى كشمير أعلن حاكم الإقليم وهو هندوسي انضمام كشمير إلى الهند، ومن ثم فقد ظلت القوات المسلحة الهندية والباكستانية في حالة حرب واقتتال حتى عام 1949م حينما تم تنظيم وقف لإطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة..

قيام النظام الجمهوري. أصبحت باكستان جمهورية عام 1956م، وكان اللواء إسكندر ميرزا أول من تقلد منصب رئيس الجمهورية. وقد بسط العسكريون سيطرتهم على مقاليد الحكم خلال أواخر الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.

بدأت باكستان في عام 1956م في تنفيذ أول خطة للتنمية الاقتصادية ومدتها خمسة أعوام. وقد تم إنشاء العديد من مشاريع التنمية غربي باكستان. وبعد اكتمال إنشاء خزان منقلا الذي أقيم على مجرى نهر جهيلم غربي باكستان، أصبح من الممكن التحكم في المياه وتوفيرها للري والطاقة الكهربائية، كما تم أيضـًا إنشاء أحد أضخم السدود في العالم على مجرى نهر السند، وهو خزان تاربيلا، حيث بدأ العمل في إنشائه عام 1969م، واكتمل البناء عام 1975م.

أما النزاع حول كشمير فقد أدى إلى تجدد القتال مرة أخرى بين الهند وباكستان وذلك في عام 1965م، الأمر الذي دعا الأمم المتحدة للتدخل مرة أخرى وتنظيم وقف لإطلاق النار.

الحرب الأهلية. ظهرت أسباب الفرقة والانقسام بين سكان كل من باكستان الشرقية والغربية. وتعود هذه الخلافات إلى أسباب جغرافية وثقافية وعرقية، وذلك منذ نشأة هذه الأمة في عام 1947م. إن معظم أهالي منطقة باكستان الشرقية يتصفون ببعض السمات الجسمانية المميزة عن أهل باكستان الغربية، إضافة إلى اختلافهم عنهم في الخلفية الثقافية والعادات والتقاليد، ويبدي العديد من أهل باكستان الشرقية اعتراضهم على تولي باكستان الغربية شؤون الحكم والاقتصاد والقوات المسلحة.

وفي عام 1970م ضرب الإعصار المصحوب بالفيضانات باكستان الشرقية وأدى إلى وفاة 226,000 شخص. اتهم العديد من أهل باكستان الشرقية الحكومة ببطء وتأخير شحن المواد الغذائية والمتطلبات الضرورية الأخرى إلى المنطقة المنكوبة. وقد أدت كثرة الخلافات والعديد من أوجه عدم الاتفاق بين باكستان الشرقية والغربية، إلى انفجار الحرب الأهلية بين الطرفين عام 1971م. انتخب مواطنو باكستان عام 1970م جمعية وطنية بهدف صياغة دستور جديد للبلاد. وفي تلك الانتخابات بلغت نسبة مواطني باكستان الشرقية حوالي 56% من جملة تعداد الشعب الباكستاني. وعلى ذلك أصبح غالبية الأعضاء من الجمعية الوطنية في باكستان الشرقية. عبر مواطنو باكستان الشرقية عن رغبتهم في قيام دستور يعطيهم الحق في إقامة نوع من الحكم الذاتي.

قام الرئيس يحيى خان في مارس عام 1971م بتأجيل انعقاد أول جلسة للجمعية الوطنية إلى حين آخر، مما جعل أهل باكستان الشرقية ينظمون مواكب الاحتجاج، ويبدون مظاهر الاعتراض على هذا الإجراء. ومن هنا فقد أصدر يحيى خان أوامره إلى الجيش الباكستاني بدخول باكستان الشرقية. قاوم مواطنو باكستان الشرقية دخول الجيش مما أدى إلى انفجار الحرب الأهلية بين الطرفين. وفي السادس من مارس عام 9711م. أعلنت باكستان الشرقية نفسها دولة مستقلة تحت اسم بنغلادش.

وقد انضمت الهند إلى جانب بنغلادش في حربها ضد باكستان الغربية، مما أدى إلى تصعيد الحرب لتصبح مواجهة عسكرية بين الهند وباكستان. ومن ثم فقد اتسعت دائرة القتال لتشمل بعض الأنحاء في باكستان الغربية وكشمير، وبعد مرور أسبوعين من تاريخ دخول الهند ميدان الحرب أعلنت باكستان الاستسلام، وكان ذلك في السادس عشر من ديسمبر عام 1971 م، أدى هذا القتال الدامي إلى وفاة أكثر من مليون شخص. تقدم يحيى خان باستقالته بعد مرور عدة أيام على وقوع هذه الأحداث، ثم خلفه ذو الفقار علي بوتو زعيم حزب الشعب الباكستاني الذي اعترف باستقلال بنغلادش في فبراير 1974م أثناء محادثاته مع الهند.

كان من نتائج الحرب أن فقدت باكستان حوالي سُبْع مساحتها الكلية وما يربو على نصف عدد سكانها. أما الاقتصاد فقد واجه أسوأ صنوف التعثر. وقد انسحبت باكستان عام 1972م من رابطة شعوب الكومنولث في أعقاب قيام بريطانيا بإقامة علاقات دبلوماسية مع بنغلادش. ثم عادت باكستان وانضمت من جديد إلى رابطة شعوب الكومنولث عام 1989م.

وفي الفترة الأولى التي تولى فيها ذو الفقار علي بوتو مقاليد الرئاسة قام باستعادة نظام الحكم الدستوري، من خلال ممارسة الحكم المدني في باكستان كما أعلن بوتو عن برامج الإصلاح في مجالي الاقتصاد والتعليم. التقى بوتو في يوليو من عام 1972م برئيسة وزراء الهند إنديرا غاندي، حيث وافقت إنديرا على إجلاء القوات الهندية من جميع الأراضي الباكستانية. ولكن منطقة كشمير ظلت كما كانت موضع خلاف ونزاع لأن الهند رفضت إجلاء قواتها من كشمير.

تبنت باكستان عام 1973م دستورًا جديدًا يسمح بأن يكون رئيس البلاد هو رأس الدولة ورئيس الوزراء، وبمقتضى ذلك يكون هو أعلى سلطة تنفيذية في البلاد. ثم أصبح بوتو رئيس وزراء باكستان وتم انتخاب شودري فضل إلهي كرئيس للبلاد. وفي مارس عام 1977م أحرز الحزب السياسي الذي ينتمي إليه بوتو الفوز في الانتخابات النيابية، ولكن العديد من الأفراد اتهموا حزب الشعب الباكستاني بممارسة الفساد في الانتخابات.

قام عدد من ضباط القوات المسلحة بقيادة اللواء محمد ضياء الحق بالإطاحة بنظام حكم الرئيس بوتو وتجميد العمل بأحكام الدستور وإعلان الأحكام العرفية.

ظل شودري فضل إلهي يحتفظ بمنصب رئيس البلاد، لكن ضياء الحق كان يتولى ممارسة شؤون الحكم بصفته المسؤول المباشر عن مراقبة تنفيذ الأحكام العرفية. تقدم شودري فضل إلهي باستقالته من منصبه عام 1978م، ومن ثم فقد أعلن ضياء الحق توليه منصب الرئاسة في البلاد. أدانت حكومة ضياء الحق العسكرية بوتو بتهمة إصدار الأوامر بقتل أحد خصومه السياسيين، وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه عام 1979م.

سمح الرئيس ضياء الحق بتنظيم انتخابات مجلس نيابي جديد وذلك في عام 1985م، كما أعاد العمل بمعظم أحكام الدستور ووضع حدًا للأحكام العرفية. ثم قام في عام 1988م بإزاحة رئيس الوزراء ومجلس الوزراء عن السلطة إضافة إلى تسريح مجلس النواب. تم اغتيال ضياء الحق في أغسطس عام 1988م في حادث تحطم طائرة غامض، وبمقتضى أحكام الدستور فقد تولى غلام إسحاق خان رئيس مجلس الشيوخ مقاليد الحكم وأصبح رئيسـًا مؤقتـًا للبلاد.

أسفرت الانتخابات النيابية في نوفمبر عام 1988م عن نجاح بناظير بوتو زعيمة حزب الشعب الباكستاني ابنة ذي الفقار علي بوتو وتولَّت منصب رئيس الوزراء ورئيس الحكومة. وقد كانت أول امرأة ترأس حكومة منتخبة في بلد إسلامي. وفي ديسمبر من العام نفسه انتخب كل من مجلس النواب وأربعة مجالس إقليمية أخرى إسحاق خان رئيسًا للبلاد. وفي أغسطس عام 1990م وجه الرئيس إسحاق خان الاتهام إلى حكومة بناظير بوتو بممارسة الفساد، ومن ثم فقد تمكن بذلك من إقصاء بناظير بوتو عن منصبها كرئيس للوزراء. تم تشكيل حكومة مؤقتة تضم غلام مصطفى جاتو كرئيس للوزراء. وفي الانتخابات التي تم عقدها في أكتوبر من عام 1990م فاز التحالف الإسلامي الديمقراطي بأغلبية المقاعد النيابية. والتحالف الديمقراطي هو ائتلاف يضم مجموعة من الأحزاب السياسية. أصبح نواز شريف رئيس حزب الرابطة الإسلامي بباكستان رئيسـًا للوزراء. وفي الانتخابات التي جرت في منتصف أكتوبر عام 1993م أعيد انتخاب بناظير بوتو لتصبح من جديد رئيسة للوزراء. وفي نوفمبر 1993م، انتخب فاروق ليغاري رئيسًا للجمهورية. أقال ليغاري بوتو وحكومتها في الخامس من نوفمبر 1996م، بعد أن اتهمها بالفساد وعدم الأهلية. وعين مالك مراج خالد رئيس المجلس الوطني الأسبق على رأس حكومة انتقالية. أجريت الانتخابات العامة في 3 فبراير 1997م، عاد بعدها نواز شريف رئيسًا للوزراء مرة أخرى. قدم الرئيس ليغاري استقالته في 2 ديسمبر 1997م، بعد خلاف مع رئيس الوزراء نواز شريف. وفي الأول من يناير 1998م انتخب محمد رفيق ترار رئيسًا للبلاد. وفي مايو 1998م، أجرت الهند، جارة باكستان اللدود، تجارب نووية معلنة بذلك قدرتها على إنتاج الأسلحة النووية واستخدامها. وقد ردت باكستان، على الفور، بتجارب نووية مماثلة. وفي يونيو 1999م، اندلع قتال ضار بين مجاهدي كشمير والقوات الهندية حيث تمكنت قوات المجاهدين من استعادة بعض الأراضي. اتهمت الهند باكستان بدعم المجاهدين، ورضخ نواز شريف لضغوط دولية، فانسحبت قوات المجاهدين من الأراضي التي كانت قد استعادتها.

وفي 12 أكتوبر 1999م، أطاح الجنرال برويز مشرف قائد الجيش بحكومة شريف المدنية وأعلن حالة الطوارئ وحل البرلمان وعطل العمل بالدستور. شنت حكومة برويز حملة كبيرة ضد الفساد، واتهمت نواز شريف بالخيانة العظمى والاختطاف والتآمر لتدبير جرائم قتل. حكم على شريف، بعد تدخل أطراف دولية وعربية، بالسجن مدى الحياة، ثم تم نفيه خارج البلاد.

وبعد الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر 2001م، سمح مشرف للقوات الأمريكية باستخدام القواعد العسكرية الباكستانية والأجواء الباكستانية لضرب نظام طالبان في أفغانستان. وفي أبريل 2002م، تم إجراء استفتاء وافق الشعب بموجبه على اختيار مشرف رئيساً للبلاد لفترة خمس سنوات. وفي أغسطس من العام نفسه أجرت باكستان تعديلات جوهرية على دستورها. وفي أكتوبر 2002م، تم انتخاب أعضاء جدد للبرلمان، وفي الشهر التالي أدى برويز مشرف اليمين الدستورية بوصفه رئيساً لباكستان لفترة رئاسية مدتها خمس سنوات. انتخب البرلمان مير ظفر الله خان جمالي الذي ينتمي إلى حزب الملك رئيساً للوزراء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأزمة البكستانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية عبد الحميد قباطي :: دروس :: التاريخ والجغرافيا-
انتقل الى: