ثانوية عبد الحميد قباطي

منتدى خاص بثانوية عبد الحميد قباطي
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
أغسطس 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما رأيكم
نطردهم
33%
 33% [ 2 ]
نبقي عليهم
67%
 67% [ 4 ]
مجموع عدد الأصوات : 6
شاطر | 
 

 نماذج مقالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل: 297
العمر: 23
 : function ejs_nodroit() { alert('ممنوع أستخدام الزر الايمن'); return(false); } document.oncontextmenu = ejs_nodroit;





تاريخ التسجيل: 04/09/2007

مُساهمةموضوع: نماذج مقالات   الخميس يناير 24, 2008 11:50 am

لتحرير المقال النقدي أو الأدبي أوصيك أخي الطالب باتباع مايلي:
-قراءة نص الموضوع -ثلاث مرات على الأقل – قراءة تمعن وتأمل مع تسطير الكلمات المفتاحية لفهم الموضوع وتحديد المطالب.
-صياغة عناصر تصميم الموضوع ، وتوزيع هذه العناصر على التشكيلة الثلاثية للمقال-المقدمة ،العرض، العرض ،الخاتمة -،ويتم ذلك على المسودة.
-حسن توزيع الوقت يوم الامتحان، وذلك بتخصيص القسط الأكبر من الوقت للكتابة على ورقة الإجابة .
-الشـروع في معالجة موضوع المقال وتحريره انطلاقا من التصميم المنهجي وفق تقنيات المقالة التي تعتمد ( المقدمة ،العرض، الخاتمة ).
-إعطاء كل نقطة من نقاط التصميم نصيبها من المعالجة ،مع الاستشهاد بالشواهد في المقام المناسب.الحرص على تنظيم ورقة الإجابة :توزيع الفقرات، علامات الترقيم والوقف والتنصيص ، الخط الواضح.
-ربط أجزاء الموضوع وعناصره لضمان تماسكه شكلا ومضمونا ومنهجية.
-قراءة المقال المحرر في صيغته النهائية قبل تسليمه ، لتتحقق من أنك أجبت عن كل سؤال ومطلب.
-وهذه خلاصة ما ينبغي مراعاته في كل جانب :
[color=#c60511]

أ- جانب المنهجية:-حسن صياغة نقاط التصميم من حيث الدقة والترتيب .
-إعطاء كل نقطة نصيبه من الشرح والتحليل حسب أهمية كل نقطة .
-الالتزام بمحتوى التصميم وخطة العرض (المقدمة ، العرض، الخاتمة) .
ب-جانب الشكل (الأسلوب):-سلامة التركيب وحسن الربط بين الجمل والفقرات ومراعاة صحة المفردات وقواعد اللغة والإملاء ، والبعد عن الغموض.
د-جانب المضمون(الأفكار):
-مدى صحة الأفكار وملاءمتها للموضوع ، ووضوحها.
-الدقة والتركيز أو التوسع حسبما يتطلبه المقام
.




نماذج مقالات



الكلاسـيكية والــرُّومانسية: (جميع الشعب)

*قيل :" إن الأدب العربي الحديث تأثر بالمذهب الرومانسي أكثر من تأثره بالمذهب الكلاسيكي".
اكتب مقالة أدبية تعرّف فيها بالمذهبين . مبينا الأسباب التي جعلت الأدب العربي الحديث يتأثر أكثر بالمذهب الرومانسي ، متعرضا لأهم المدارس الرّومانسية في الأدب العربي الحديث .


الإجـابــة :



لا شك أن الأدب العربي قد تأثّر بالآداب الغربية تأثّرا يفوق تأثره بالآداب العربية القديمة ،وذلك منذ أن أخذ العرب يتصلون بالعالم الغربي ، بواسطة المبشرين والمحتلين والمستشرقين الذين وفدوا إلى بلاد العرب ، أو بواسطة البعثات العلمية التي أرسلتها البلاد العربية إلى البلاد الغربية ، وأخيرا بواسطة العرب الذين نزحوا إلى المهاجر الغربية ، وكان هذا التأثر إما عن طريق الترجمة ، وإما عن طريق القراءة في اللغات الأصلية للآداب الغربية . وربّما كانت هذه الوسيلة الأخيرة أكثرها تأثيرا في الأدب العربي الحديث ومما أثّر في أدبنا العربي الحديث ولكن بنسب متفاوتة بين مذهب وآخر ومن بينها الكلاسيكية والرومانسية .
والكلاسيكية مشتقة لغويا من الكلمة اللاتينية "كلاسيس" التي كانت تفيد أصلا وحدة الأسطول ثم أصبحت تفيد وحدة دراسية أي فصلا مدرسيا . وفي معناها الاصطلاحي : محاكاة الآداب الإغريقية و اللاتينية التي أفلتت من طوفان الزمن وحرصت الإنسانية على إنقاذها من الفناء لما فيها من خصائص فنية وقيم إنسانية تضمن لها الخلود ، وتجعلها أداة صالحة لتربية الناشئين في فصول الدراسة فعندما ظهرت حركة البعث العلمي ، أخذ الأوروبيون يعودون إلى الثقافة و الآداب اليونانية واللاتينية ودراستها وترجمتها ، وأخذ النقاد ودارسو الأدب يحللون عيون تلك الآداب القديمة محاولين استنباط الأصول والمبادئ التي ضمنت لها الجودة والخلود .
والواقع أن الكلاسيكية تعتبر من أقدم المذاهب الأدبية نشأة في أوروبا ، وهي من الناحية الفنية قائمة على محاكاة أصول الأدب اليوناني القديم إذ يعتبر كتاب ( الشعر ) لأر سطو دستور الكلاسيكيين وفي هذا الكتاب القواعد النظرية لفني الملاحم والدراما بلونيها التراجيدي والكوميدي وذلك ما جعل الأدب الكلاسيكي يغلب عليه الفن التمثيلي قبل غيره من الفنون ، ولم تكتمل ملامح الكلاسيكية من الناحيتين النظرية والتطبيقية إلا في النصف الأول من القرن السابع عشر الميلادي عندما وضع الناقد الشاعر الفرنسي (بوالو) أسس هذا المذهب عام 1647 في كتابه (فن الشعر) ، وتعتبر فرنسا التربة الخصبة في نشأة وتطور الكلاسيكية ، حيث اعتبر الفرنسيون أنفسهم الورثة الحقيقيين للتراث اليوناني القديم ، كما أن جماعة -البلياد- بزعامة رونسار 1525 , 1585رائدة للمذهب الكلاسيكي في فرنسا ، إذ ترى أن الإبداع الأدبي الحقيقي الأصيل لا يتحقق إلا بتمرس الأدباء الناشئين بشعر قدماء اليونان و اللاتين .
والكلاسيكية قائمة على الفلسفة العقلية ، ولذلك اتّسم أدبهم بالوضوح والفصاحة وجودة الصياغة اللغوية مع الاعتدال في التفكير ،و تجنب كل إسراف عاطفي وجموح خيالي ، والعقل عند الكلاسيكيين عماد فلسفة الجمال ، وهو الذي يحدد رسالة الشاعر الاجتماعية من جهة ويوحّد بين المتعة والمنفعة من جهة أخرى ، والعقل عندهم يتناقض مع الخيال ؛ إذ أن الخيال غريزة عمياء لا تبصر الحقيقة و يُعدُّ " موليير 1673" و" كورناي 1683" و" راسين 1699" أقطاب الكلاسيكية في فرنسا ، وكانت اهتماماتهم في هذا الأساس منصبة على الفن التمثيلي ، وتشددوا في الأخذ بقانون الوحدات الثلاث (الزمان ، المكان ، الموضوع ) ، ومثلوا في المأساة حياة الملوك والأمراء ، ومثلوا في الملهاة حياة الغوغاء من الناس دون غيرهم ، هذه مل امح الكلاسيكية في أوروبا فما هو تأثير هذا المذهب في أدبنا العربي الحديث ؟
*يمكننا القول إن تأثير هذا المذهب كان قليلا محدودا اقتصر على الشعر المسرحي فقط ، وظهر هذا التأثير أول ما ظهر في سورية فيما ترجم مارون النقاش مسرحية (البخيل ) لموليير وكذا مسرحية (السّليط الحسود )و (الأمير الغيور ) اقتباسا عن موليير أيضا ،ترجم سليم النقاش مسرحيات (أندروماك )و(فيدر ) و(ميتردات ) للشاعر الفرنسي راسين ومسرحية (زنوبيا ) لدوليناك .
غير أن هذه الأعمال كانت دون المستوى من الناحيتين الفنية واللغوية ، وبقي الأمر على حاله إلى أن ظهر أحمد شوقي في مسرحيته المشهورة (مصرع كليوباترا ) عام 1923م فعُدَّ بحق رائد الشعر المسرحي في الأدب العربي الحديث ، رغم ما قيل في شعر أحمد شوقي المسرحي من أنه أقرب إلى الغنائية إلى التمثيل ، ومع ذلك يكفيه أنه استطاع انتزاع عصا السبق الإبداعي في هذا الفن في إمارة الشعر العربي .
أما الرومانسية فهي مشتقة من كلمة "رومانيوس" وقد أطلقت هذه الكلمة على اللغات و الآداب التي تفرعت عن اللغة اللاتينية القديمة ، وقد كانت هذه اللغات لهجات عامية للغة اللاتينية (لغة روما القديمة ) ثم تحولت هذه اللهجات إلى لغات فصيحة انفصلت عن اللغة اللاتينية الأم وذلك في عصر النهضة وأصبحت هذه اللغات المنفصلة لغات ثقافة وأدب وعلم وهذه اللغات هي : الإسبانية ، والبرتغالية ،والإيطالية ،والرومانية ،والبروفنسالية والفرنسية .
وتعتبر سويسرا ملتقى اللغات اللاتينية الحديثة كما أن فيها لهجة تسمى الرومانسية ، وهو الاسم الذي أطلق على ثمار هذه الآداب ، وهذا هو التعريف التاريخي للرومانسية في الأدب .
أما تعريفها الاصطلاحي فقد قيل فيه :" عدد الرومانسيات يماثل عدد الرومانسيين " فلا نعثر على طائل من وراء البحث عن هذا تعريف اصطلاحي لهذا المذهب ، وقد كان ظهور الرومانسية نتيجة حتمية للغات التي انفصلت عن الأصل اللاتيني ، كما كان نتيجة لظهور الآداب القومية في أوروبا ، وما حدث بينها وبين اللغة اللاتينية من معارضة ومقاومة ، وقد شجع على ظهورها ميل الأدباء إلى التّخلُّص من قيود الكلاسيكية التي سيطرت على الأدب وقيّدته بأصول وقواعد قديمة ، وكأن الرومانسيين يقولون:
مالنا ولآداب الإغريق واللاتين وأصول فنهم وأمامنا تاريخنا القومي وثقافتنا القومية ،بل وروحنا القومية ، فكانت الرومانسية ثورة عارمة على الكلاسيكية ومحاكاتها، وعلى أصولها وقواعدها وعلى كلِّ ما يمتُّ بصلة إلى أصول البلاغة والصنعة اللفظية في الأدب القديم .
وظهرت الرومانسية في أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر في إنجلترا أولا ، ثم في ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ويعدُّ "وليام تشكسبير" عملاق الأدب الإنجليزي في القرن السابع عشر واضع خيوط الرومانسية في مسرحياته الرائعة التي حلل فيها النفس البشرية "هاملت " مكبث " مصرع الملك لير" عطيل …" تلاه بعد ذلك " وردز ورث" و"كلوريدج" و" وليام بليك" و"توماس غراي "وفي ألمانيا فأبرز أعلامها " غوته "و "تشيلر" وأما في فرنسا فقد مهد لها عدد كبير من الأدباء ، وظهرت بصورة واضحة في آثار الفيلسوف " جان جاك روسو" ثم في إبداعات " شاتوبريان " و " لامارتين " و "فيكتور هيجو" ، هذا الأخير الذي تأثر بالرومانسية الإنجليزية من خلال ترجمته لمسرحيات تشكسبير .
والرومانسيون يقيمون فلسفتهم على العاطفة والقلب منبعها ، فهو الملهم الهادي الذي لا يضل ، وهو موطن الضمير الذي يميّز الخير من الشر عن طريق الإحساس والذوق ، والجمال عند الرومانسيين هو دعامة كلِّ نشاط إنساني ، والذوق هو السبيل الموصل إليه .
ويمكننا إجمال الملامح العامة للرومانسية في أنها وسيلة للتعبير عن الذات ، والتعبير عن الشكوى والتّبرم والقلق ، والتشاؤم ، ومحاربة نظرية المحاكاة ، والمزج بين الوحدات الثلاثة في المسرح ، والدعوة إلى التحرر من قيود الشكل والتركيز على الفطرة والتلقائية والسليقة والالتزام بالوحدة الموضوعية والعضوية والغنائية في القصيدة الرومانسية .
وقد بالغ المتأخرون من المتمذهبين بهذا المذهب في تفهُّم هذه الخصائص ، مما جعل الرومانسية في آخر عهدها تنزل من عليائها وقمة مجدها إلى الحضيض ، وذلك عندما أهملوا الصياغة اللغوية على أساس أن الأدب وحي وإلهام ، وجافوا المجتمع وأهملوا المعاني الإنسانية ، فوقعوا في شبه عزلة ،وضعف وانحال ، وبعد هذا يحق لنا أن نتساءل : ما هو حال الرومانسية العربية ؟ وما مدى تأثرها بالرومانسية الغربية ؟ وما هي مدارس الرومانسية العربية ؟؟.
والحقُّ أنَّ الرومانسية الغربية كان لها أثرها البليغ في الأدب العربي الحديث ، فقد وجد الأدباء العرب في هذا المذهب الذي تميَّز بالثورة على كلِّ أشكال الظلم والحرمان متنفّسا وملاذا يعبِّرون من خلاله عمّا يجيش في صدورهم من ضيق وعنت من ناحية ، وعن آمال شعوبهم في الحرية والكرامة والعدل والمساواة من ناحية أخرى ، وفي ظلِّ الرومانسية نشأت تنظيمات ونوادٍ أدبيِّةٌ نذكر أهمَّها :
1 - الرابطة القلمية أو جماعة المهجر :
والتي تأسست عام 1920 م وقد تزعّمها الشاعر الأديب اللبناني جبران خليل جبران 1883 م-1931 م وتضمُّ أبرز أدباء المهجر وأخصبهم إنتاجا مثل : نسيب عريضة وإيليا أبو ماضي ، وميخائيل نعيمة الشاعر الناقد وصاحب كتاب الغربال الذي ضمَّ مجموعة من المقالات طرح فيها الأسس النقدية الهامة التي ارتكز عليها الشعر الرومانسي العربي .
وقد عالج الشعراء الرومانسيون المهجريون في أشعارهم موضوعات شتى كالبوح بما يختلج في الصدر من حزن وألم وقلق واضطراب ، وذكر الأهل والأوطان والشعور بالغربة عن الأرض ، كما بالغوا في ذكر الطبيعة والاندماج فيها أو الهروب إليها باعتبارها الملاذ الآمن ، كما وصفوا الكون والحياة بما في أسرارهما من قوى زاخرة ، ووصفوا الجمال في روائع الطبيعة ، وكشفوا عن طبيعة الإنسان المحتار المغلوب على أمره ، وكان للأدب المهجري أثر عميق في رقيِّ الأدب العربي وتجديد البنية الفنية للشعر العربي ، وكان إيليا أبو ماضي أكثر المهجريين شهرة وتأثيرا .
2 – جــمــاعـة الــدِّيـــوان :
وتأسست عام 1921 م ويمثِّلها عبد الرحمان شكري ، وإبراهيم عبد القادر المازني ، وعبّاس محمود العقاد، وكانت هذه المدرسة بمثابة همزة وصل بين التقليدي وشعراء المدارس المعاصرة ، ولهذه المدرسة دعامتان أساسيتان ساعدتا أصحابها على تطوير الحركة الأدبية والشعرية منها خاصة في جانبها الإبداعي والنقدي ، وأولى هاتين الدعامتين هي : سعة ثقافة ممثِّلي هذه المدرسة واطِّلاعهم الواسع على أغوار التراث العربي الأصيل وثانيتهما : اطِّلاعهم الواسع –أيضا- على الآداب الغربية ولاسيما الأدب الإنجليزي الرومانسي بشكل خاص حيث أن منهجها هو نفسه الذي سارت على منواله جماعة الكنز الذهبي وهنا يتبين لنا جليّا طبيعة الأرضية التي انطلق منها هؤلاء .
وكانت بدية التجديد عند جماعة الديوان : الثورة على الشعر الكلاسيكي عند المحدثين بزعامة أحمد شوقي وحافظ إبراهيم ، والثورة كذلك على أغراض الشعر العربي التقليدية بصفة عامة وعملوا على تخليص الشعر من عبودية المناسبات .
3 –جماعة أبولو1) :
وتأسست في سبتمبر عام 1932 م وكان مؤلفها وصاحب فكرتها الشاعر الموهوب " أحمد زكي أبو شادي " والذي أخرج لها مجلة تحمل نفس الاسم ، وقد ترأس هذه الجماعة عند تأسيسها أمير الشعراء " أحمد شوقي " إلا أن الموت اختطفه بعد أيامٍ معدودات ، فخلفه الشاعر اللبناني "خليل مطران " وضمّت هذه الجماعة شعراء من أقطار عربية : كأحمد زكي أبي شادي ، إبراهيم ناجي ، علي محمود طه من مصر ، وأبي القاسم الشابي من تونس ، والتجاني يوسف من السودان وأحمد الشامي من اليمن ، ورغم افتقار هذه الجماعة إلى تخطيط فني معين ، واختلاف نزعاتها واتجاهاتها الفنية ، ومع ذلك فإن اللحمة الرومانسية كانت مهيمنة على أشعارهم وأفكارهم النقدية .
* في الأخير يمكن إجمال اتجاهات النقد لدى الأدباء العرب المتأثرين بالرومانسية وخصائص أشعارهم في : الصدق الفني في التصوير ، وسيطرة الذاتية على أعمالهم الشعرية ، والاحتفاء بالنفس الإنسانية ،وإعلاء منزلتها إلى درجة التقديس ، وتمجيد الألم الإنساني والالتجاء إلى الطبيعة التي منحت أشعارهم حيويّة وجدة ، والدعوة إلى الخير والجمال والحق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kabati.77forum.com
 

نماذج مقالات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» نماذج أسئلة لبعض مسابقات الماجستير
» نماذج مسابقات أساتذة التعليم المتوسط والثانوي
» نماذج مقترحة لشعبة آداب و فلسفة السنة الثالثة ثانوي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية عبد الحميد قباطي ::  :: -