ثانوية عبد الحميد قباطي

منتدى خاص بثانوية عبد الحميد قباطي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
ما رأيكم
نطردهم
33%
 33% [ 2 ]
نبقي عليهم
67%
 67% [ 4 ]
مجموع عدد الأصوات : 6

شاطر | 
 

 مرض السل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sid12
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد الرسائل : 44
  : function ejs_nodroit() { alert('ممنوع أستخدام الزر الايمن'); return(false); } document.oncontextmenu = ejs_nodroit;
  :

يا أهلنا في غزة .. نحن معكم

تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: مرض السل   الخميس يناير 24, 2008 1:52 pm

<LI>
لماذا هذا العدد الكبير من حالات السل في أماكن الاحتجاز؟

تكون الميزانية المخصصة للسجون في العديد من البلدان غير كافية لضمان ظروف احتجاز مقبولة. فاكتظاظ السجون وسوء التهوية يسهل من انتقال المرض. بالإضافة إلى أن نقص الغذاء يجعل المحتجزين في حالة ضعف وأكثر عرضة للإصابة بالمرض. فالخدمات الصحية التابعة للسجون التي تعاني بصفة عامة من الإهمال وقلة الفعالية مقارنة بالخدمات الصحية العامة تكون غير قادرة على إتاحة تشخيص مبكر أو علاج فعال.

ويرجع الانتشار الواسع للسل في السجون أيضا إلى الطبيعة الخاصة للمقيمين فيها. إذ أن مرض الإيدز ومرض السل على صلة وثيقة الواحد بالآخر (انظر المقابلة مع السيد إ. بورنيه). وليس من النادر أيضا أن نجد أعدادا كبيرة من المصابين بفيروس نقص المناعة أو الإيدز في السجون ويكون العديد من المحتجزين من مُتعاطي المخدرات بالحقن عبر الوريد وهم إحدى أهم الفئات المعرضة لخطر الإصابة بمرض الإيدز أو فيروسه, ويشكلون في بعض البلدان أغلبية المحتجزين. كما تشكل العلاقات الجنسية بين الرجال, وهي ظاهرة أكثر سوادًا في السجون منها في باقي المجتمع, عاملا آخر للإصابة بمرض الإيدز أو فيروسه.
وأخيرا, ينبغي التأكيد على أن مرض الإيدز لا يزيد من مخاطر الإصابة بالسل فحسب بل يقّوي أيضا احتمال الموت عند الإصابة به أيضا.

ما هي الآثار التي تخلفها هذه المعدلات العالية للإصابة بالسل في سائر المجتمع؟ ©ICRC/B. Hoffman/az-e-00200
باكو, أذربيجان. وحدة خاصة لعلاج المحتجزين المصابين بمرض السل.





باكو, أذربيجان. وحدة خاصة لعلاج المحتجزين المصابين بمرض السل.
©ICRC/B. Hoffman/az-e-00200


إن النجاح في التخلص من مرض السل في المجتمع مرهون أساسا بإدراج مكافحة السل على مستوى السجون في برنامج العمل. وهناك بالفعل عدد كبير من نواقل المرض الممكنة بين السجن والمجتمع. وتشير التقديرات إلى أن معدل المسجونين في العالم في أي يوم يتراوح بين ثمانية ملايين وعشرة ملايين سجين. ونظرا إلى الحركة المتكررة بين الوافدين إلى أماكن الاحتجاز والخارجين منها, يتراوح عدد المترددين عليها بين أربع مرات وست مرات شخص في السنة الواحدة. بالإضافة إلى أن الأشخاص غير المحتجزين, وخاصة منهم الذين يعملون هناك أو أفراد عائلات المحتجزين, على صلة منتظمة بالسجون.

وكل فرص التبادل هذه بين السجن والمجتمع تساعد على نقل عصيات السل وبالتالي لا طائل من محاولة مكافحة المرض دون إيلاء الاهتمام إلى أماكن الاحتجاز.

ما يمكنك أن تفيدنا به عن مقاومة مرض السل؟

يُعالج مرض السل في العموم عن طريق تناول أربعة أنواع من الأدوية على مدى فترة تتراوح بين ستة شهور وتسعة شهور. وفي بعض الحالات, تظهر مقاومة لدواء معين إما بسبب وقف العلاج أو غير ملاءمته وإما بسبب عدوى مباشرة ينقلها شخص كان قد كوّن مقاومة للمرض. ويكون العلاج المعتاد بذلك غير ناجع.
وهناك نوعان من الأدوية التي تُعد "المحور الأساسي" لأي علاج لأنها تقضي على البكتيريا. فعندما تتكون المقاومة ضد هذين النوعين, نتكلم عندئذ عن السل المقاوم لمتعدد الأدوية. ومن الممكن علاج هذا النوع من السل لكن يكون علاجه طويلا ومعقدا وباهظ الثمن.
غير أن المقلق أن المنظمة العالمية للصحة ما فتأت منذ مارس/آذار 2006 تنقل الحالات الأولى لنوع السل المقاوم بإفراط للأدوية وهو يتميّز بقدرته على المقاومة لثلاث فئات من الأدوية الرئيسية التي تستعمل في علاج السل المقاوم للأدوية المتعددة ويكون مقترنا بمعدل عالٍ جدا من الوفيات.

علماً بأن اللجنة الدولية تعمل في بعض البلدان مثل جنوب القوقاز وبيرو وقيرغيزستان, فما هي معايير تحديد التدابير في أحد البلدان دون الآخر؟

في البداية, أشير إلى أننا لا نتخذ الإجراءات اللازمة إلا في سياق العمل على حماية المحتجزين, أي في البلدان التي تزور فيها اللجنة الدولية الأشخاص المحرومين من حريتهم وتقيّم ظروف الاحتجاز بهدف تحسينها.

وعليه لا نتدخل إلا إذا كانت السلطات المعنية بالسجون غير قادرة أو لا تملك الإمكانيات اللازمة لمعالجة المشكلة. ومن الضروري أيضا متابعة العلاج حتى بعد الإفراج عن المحتجز المريض.
ويمكن للجنة الدولية أن توفر, حسب مقتضيات الحال, الدعم الفني أو المالي أو تتكفل بالمهمة كلية إذا تعذر إيجاد حل آخر.
©ICRC/B. Hoffman/az-e-00201
باكو, أذربيجان. تقديم أدوية إلى مريض مصاب بالسل.





باكو, أذربيجان. تقديم أدوية إلى مريض مصاب بالسل.
©ICRC/B. Hoffman/az-e-00201


هل تعمل اللجنة الدولية مع منظمات أخرى من أجل مكافحة مرض السل في السجون؟

بلى, تعمل اللجنة الدولية مع منظمات أخرى. فمرض السل ليس مشكلة صحية فقط, بل أنه يتصل أيضا بالفقر والمعضلات الاجتماعية وظروف الاحتجاز. ومن ذلك يمكن للجهات غير الطبية أن تتّخذ تدابير من أجل تحسين البنية الأساسية للسجون مثلا. ويتوافر لدى العديد من المنظمات الموارد اللازمة لمعالجة المشكلات الخاصة بالسجون. ونحن نحاول توظيف جميع الموارد في أي بلد والمشاركة في العمل دون التخلي عن استقلالنا.
وبالمثل, يمكن لمختلف الشركاء الانضمام إلى البرامج الموجهة لمكافحة السل. ففي إطار برنامج الوقاية من السل الجاري في قيرغيزستان مثلا, نعمل بالتعاون مع وزارتي الصحة والعدل والجمعية الوطنية للهلال الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا والمنظمة العالمية للصحة.</LI>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرض السل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية عبد الحميد قباطي :: دروس :: علوم الطبيعة والحياة-
انتقل الى: